هل السهر المتأخر يسبب الاكتئاب؟

صورة توضيحية للمقال

نعم، تشير الدراسات إلى أن السهر المتأخر قد يزيد من خطر الإصابة بالاكتئاب، خاصة لدى الأشخاص الذين يميلون إلى نمط "البوم الليلي" مقارنة بمن يستيقظون مبكراً.

تفاصيل وشرح أعمق

كشفت دراسة حديثة أجراها باحثو جامعة سري في المملكة المتحدة أن الأشخاص الذين يفضلون السهر لوقت متأخر، والذين يُعرفون بـ "البوم الليلي"، قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب. نُشرت هذه النتائج في مجلة PLOS One، مؤكدة على وجود رابط بين توقيت النوم والاستيقاظ والصحة النفسية.

وجد باحثو جامعة سري أن هذا الارتباط يمكن تفسيره بعوامل رئيسية عدة، منها جودة النوم التي تتأثر بالسهر، وكذلك اليقظة الذهنية التي قد تتراجع بسبب عدم انتظام دورة النوم والاستيقاظ. يؤدي اختلال هذه العوامل إلى تأثير سلبي على الحالة المزاجية والوظائف الإدراكية.

أمثلة توضيحية

  • قد يجد الشخص الذي يسهر صعوبة في التكيف مع متطلبات الحياة اليومية التي تبدأ مبكراً، مما يؤثر على أدائه العملي أو الدراسي ويزيد من شعوره بالإحباط.
  • التناقض بين الساعة البيولوجية الداخلية للفرد والمواعيد الاجتماعية أو المهنية المفروضة يمكن أن يسبب إجهاداً مزمناً يؤثر سلباً على المزاج العام والصحة النفسية.

معلومات ذات صلة

تؤكد الأبحاث أن الحفاظ على جدول نوم منتظم يعزز الصحة العقلية ويقلل من مخاطر الاضطرابات المزاجية. يمكن أن تسهم البيئة المحيطة، مثل التعرض للضوء الأزرق ليلاً، في تفاقم مشكلة السهر وتأثيرها على جودة النوم.

أسئلة واستفسارات

الوسوم