هل تنتقل مشاعر الكآبة بين الأصدقاء وزملاء السكن؟

توضح دراسة من جامعة نوتردام كيف يؤثر مزاج زميل السكن على الحالة النفسية للفرد، مما يؤكد أهمية اختيار الأصدقاء المتفائلين…
توضح دراسة من جامعة نوتردام كيف يؤثر مزاج زميل السكن على الحالة النفسية للفرد، مما يؤكد أهمية اختيار الأصدقاء المتفائلين…

نعم، تشير الدراسات إلى أن مشاعر الكآبة يمكن أن تنتقل بين الأصدقاء وزملاء السكن، حيث يتأثر مزاج الأفراد بالحالة العاطفية للمقربين منهم، خاصة في البيئات المشتركة مثل السكن الجامعي.

تفاصيل وشرح أعمق

كشفت دراسة أجراها علماء نفس من جامعة نوتردام في إنديانا أن العيش مع شخص يعاني من الكآبة لفترة طويلة قد يؤدي إلى ظهور أعراض مشابهة لدى الآخرين.

شملت الدراسة عينة من 200 طالب جديد في السكن الجامعي، وهم في مرحلة انتقالية تجعلهم أكثر عرضة للتأثر بالمشاعر المحيطة.

أجرى الباحثون فحوصات أولية لتحديد مدى تعرض كل طالب لأعراض الكآبة، ثم كرروا الفحوصات بعد ثلاثة أشهر.

أظهرت النتائج أن الحالة العاطفية لزميل الغرفة تؤثر بشكل كبير على مزاج الطالب، فالمشاعر المتضاربة التي يمر بها الطالب الجديد تنتقل إلى شريكه في السكن.

أمثلة توضيحية

  • إذا كان زميل السكن يعاني من الكآبة، تزداد احتمالية شعور الطالب الآخر بأعراض كآبة مشابهة.
  • في المقابل، عندما يكون زميل السكن متفائلاً وإيجابياً، يميل الطالب الآخر إلى الشعور بمشاعر تفاؤل وحيوية أكبر.

معلومات ذات صلة

تؤكد هذه النتائج أهمية البيئة الاجتماعية في التأثير على الصحة النفسية للأفراد.

لذا، يُنصح باختيار الأصدقاء وزملاء السكن الذين يتمتعون بمستويات عالية من التفاؤل والأمل والنشاط، وتجنب الأشخاص الذين ينشرون طاقة سلبية أو أفكاراً كئيبة للحفاظ على التوازن العاطفي.

أسئلة واستفسارات

الوسوم