
نعم، تشير دراسة حديثة من جامعة ساوثامبتون إلى أن استرجاع الذكريات العاطفية السعيدة يمكن أن يقلل من الشعور بالبرد ويزيد من الإحساس بالدفء الجسدي، مما يساعد الجسم على تحمل درجات الحرارة المنخفضة بشكل أفضل.
تفاصيل وشرح أعمق
أظهرت دراسة نشرتها صحيفة ايرش تايمز، وأجريت في جامعة ساوثامبتون، أن الذكريات ذات الطابع العاطفي والإيجابي تمتلك القدرة على تعديل إدراكنا للحرارة. هذه الدراسة التي استمرت شهرًا كاملًا، قسمت إلى عدة مراحل لتقييم استجابات المتطوعين.
في إحدى مراحل التجربة، لاحظ الباحثون أن الأشخاص الذين يسترجعون ذكرياتهم السعيدة كانوا أقل تأثرًا ببرودة البيئة المحيطة. وعندما طُلب من المشاركين في غرفة باردة نسبيًا (20 درجة مئوية) استحضار ذكريات عاطفية، أفادوا بشعورهم بارتفاع في درجة حرارة الغرفة، مما يؤكد التأثير النفسي على الإدراك الحسي.
أمثلة توضيحية
- عند استرجاع ذكريات سعيدة، يشعر الشخص بدفء داخلي يقلل من إحساسه ببرودة غرفة تبلغ حرارتها 20 درجة مئوية.
- الموسيقى التي تثير مشاعر الحنين للماضي يمكن أن تساهم في توليد شعور بالدفء الجسدي.
- الشعور بالحنين العاطفي يزيد من قدرة الفرد على تحمل وضع يديه في علبة مليئة بالثلج لفترة أطول، نتيجة للإحساس بالدفء الداخلي.
معلومات ذات صلة
ربط الباحثون هذا التأثير بين الذكريات والحرارة بالشعور الداخلي بالسلام والراحة الجسدية. كما بينت دراسات سابقة قامت بها جامعة ساوثامبتون أن الحنين العاطفي يعد طريقة فعالة جدًا لمكافحة مشاعر الوحدة.