
يحتوي صفار البيضة الواحدة على نحو 186 ملليغراماً من الكوليسترول، لكن تناول البيض يومياً لا يرفع الكوليسترول بالضرورة. ينظم الكبد إنتاج الكوليسترول الداخلي عند دخول الكوليسترول الغذائي. تمنح البيضة الواحدة الجسم بروتيناً كاملاً وعناصر حيوية مع تأثير ضئيل على مستويات الدم لدى الأصحاء.
كيف يتعامل الجسم مع الكوليسترول الموجود في البيض؟
عند تناول البيض، يقلل الكبد إفرازه الذاتي للكوليسترول ليعادل الكمية الداخلة للجسم.
هذا التوازن الكبدي يمنع الارتفاع الحاد في مستويات كوليسترول الدم لدى غالبية الأشخاص الأصحاء.
توصي الجهات الصحية بالحفاظ على الاستهلاك اليومي للكوليسترول تحت 300 ملليغرام.
تتركز كمية الكوليسترول كاملة في صفار البيض، بينما يمتلك البياض خلوّاً تاماً منه.
يوضح الدكتور أحمد صبري، خبير التغذية ونحت القوام، أن تناول بيضة يومياً للأشخاص الأصحاء لا يرتبط بزيادة خطورة أمراض القلب.

هل يرفع البيض الكوليسترول النافع أم الضار؟
يرفع البيض الكوليسترول النافع HDL الذي ينقل الكوليسترول الزائد إلى الكبد للتخلص منه.
أما الكوليسترول الضار LDL فتختلف استجابة الجسم له بين زيادة طفيفة أو عدم تغير ملموس.
تختلف الاستجابة الفردية لنوعية الكوليسترول حسب طبيعة الجسم ونمط الحياة المتبع.
يساعد ارتفاع الكوليسترول النافع في حماية الأوعية الدموية من التراكمات الدهنية الضارة.
نصيحة: اعتدل في تناول صفار البيض واعتمد على البياض إذا كنت تعاني من ارتفاع الكوليسترول الضار.
ما هو الخطر الحقيقي على صحة القلب والشرايين؟
تمثل الدهون المشبعة الخطر الأكبر على مستويات الكوليسترول وصحة القلب مقارنة بالكوليسترول الغذائي نفسه.
تتواجد هذه الدهون بكثرة في الزبدة واللحوم المصنعة والدهنية.
تحتوي البيضة المتوسطة على 4.6 غرامات من الدهون، ويشكل الثلث فقط دهوناً مشبعة.
تكمن المشكلة الرئيسية في الأطعمة المرافقة للبيض مثل النقانق والخبز الأبيض.
يمنح طهو البيض بزيت الزيتون وتقديمه مع خبز الحبوب الكاملة وجبة صحية ومغذية للقلب.

نصيحة: اطهُ البيض باستخدام زيت الزيتون وقدمه مع خبز الحبوب الكاملة لتقليل الدهون المشبعة.
ما هي الفوائد الغذائية الحقيقية لتناول البيض يومياً؟
يزود البيض اليومي الجسم ببروتين كامل وسهل الهضم مع فيتامينات أساسية مثل فيتامين د وب والكولين.
كما يمنح الجسم أحماضاً أمينية متكاملة بسعرات حرارية ودهون منخفضة نسبيًا.
يحتوي البيض على عناصر هامة يفتقر إليها الكثيرون مثل السيلينيوم وحمض الفوليك والكاروتينات.
يوفر صفار البيض معظم الفيتامينات والدهون، بينما يقدم البياض بروتيناً خالصاً بدون كوليسترول.
نصيحة: يمكنك تناول صفار بيضة واحدة مع استخدام بياض إضافي لرفع نسبة البروتين دون كوليسترول.
ملخص سريع
- البيض ليس المسبب الرئيسي لارتفاع الكوليسترول لدى معظم الأصحاء.
- الجسم ينظم مستويات الكوليسترول داخلياً عند تناول البيض.
- البيض قد يرفع الكوليسترول الجيد (HDL) المفيد للقلب.
- تأثير البيض على الكوليسترول الضار (LDL) يختلف بين الأفراد.
- الاعتدال والنظام الغذائي المتوازن هما مفتاح الاستفادة من البيض.
أسئلة واستفسارات
مفاهيم شائعة وتصحيحات
- الخطأالاعتقاد بأن كل الكوليسترول ضار ويجب تجنبه تماماً.التصحيحالكوليسترول ضروري لوظائف الجسم الحيوية، وهناك كوليسترول جيد (HDL) يساعد على حماية القلب. المشكلة تكمن في ارتفاع الكوليسترول الضار (LDL) والدهون المشبعة والمتحولة.
- الخطأتجنب البيض تماماً خوفاً من الكوليسترول دون مراعاة النظام الغذائي العام.التصحيحالتركيز على البيض وحده قد يكون مضللاً. الأهم هو نمط النظام الغذائي الكلي، بما في ذلك تناول الخضروات والفواكه والحد من الدهون المشبعة والمعالجة.
- الخطأعدم الأخذ بالاعتبار الفروقات الفردية في استجابة الجسم لتناول البيض.التصحيحتختلف استجابة الجسم للكوليسترول الغذائي من شخص لآخر. من الضروري استشارة أخصائي صحي لتحديد الكمية المناسبة بناءً على تاريخك الصحي.