
يعرف الكثيرون شلل النوم، أو ما يُسمى بالجاثوم، كظاهرة مرعبة تحدث عند الاستيقاظ أو الخلود للنوم. هذه الحالة الفسيولوجية الطبيعية تثير الكثير من التساؤلات حول أسبابها وحقيقتها، خاصة مع انتشار المعتقدات الشعبية حولها.
ما هو الجاثوم (شلل النوم)؟
الجاثوم هو اضطراب عصبي يصيب الإنسان أثناء النوم، ويُعرف علمياً بشلل النوم. أكد الطبيب السعودي عيسى الرشيدي، استشاري اضطرابات النوم لدى الأطفال، أن هذه الحالة عبارة عن شلل عصبي بحت لا يمت للجن بصلة.
كيف تحدث ظاهرة شلل النوم؟
تحدث ظاهرة شلل النوم عندما يستيقظ وعي الإنسان جزئياً بينما يظل جهازه العضلي في حالة نوم عميق. خلال النوم العميق، يصاب الجهاز العضلي بشلل طبيعي يمنع الإنسان من الحركة، وهذا الشلل يستمر للحظات بعد استعادة الوعي.
يشعر الشخص المصاب بالجاثوم بأنه مقيد وعاجز عن الحركة، مما يسبب شعوراً شديداً بالخوف والقلق. لا تسبب الكوابيس أي ضرر نفسي أو عضوي، وشلل النوم بحد ذاته لا يؤدي إلى تصرفات مشينة.
لماذا يهمّك أن تعرف؟
فهم الحقيقة العلمية للجاثوم يساعد على تبديد المخاوف المرتبطة بالمعتقدات الخاطئة. معرفة أن هذه الظاهرة فسيولوجية بحتة قد يقلل من القلق ويشجع على البحث عن المساعدة الطبية عند الحاجة.
متى يتطلب الجاثوم استشارة طبية؟
على الرغم من أن شلل النوم يُعد ظاهرة طبيعية وغير ضارة في معظم الحالات، فإن تكرار الإصابة به يستدعي زيارة الطبيب المختص. يعتبر الجاثوم المتكرر أحد اضطرابات النوم التي قد تحتاج إلى تقييم وعلاج.