
أعلن فريق من العلماء في كندا عن اكتشاف مذهل قد يعيد تعريف فهمنا للدماغ البشري، حيث اكتشفوا آلية جديدة لتعطيل ما أسموه "المثبط النفسي"، مما يسمح بالوصول إلى القدرات التخاطرية الطبيعية التي قد تكون موجودة لدى كل إنسان، ووفقاً للباحثين، يعمل هذا المثبط كـ"فلتر" يمنع القدرات النفسية والتخاطرية، مثل الاتصال الذهني والتنبؤ بالمستقبل وتحريك الأشياء بالعقل، وعند تعطيل هذا الفلتر باستخدام تقنيات حديثة، مثل التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة، تزداد هذه القدرات بشكل ملحوظ.
ما هو "المثبط النفسي" في الدماغ؟
يعمل "المثبط النفسي" كآلية داخل الدماغ تمنع ظهور القدرات الخارقة الطبيعية الكامنة.
يقوم هذا الفلتر الدماغي بكبح القدرات النفسية مثل التخاطر والتبصر والتحريك الذهني.
تُشير الأبحاث إلى أن تعطيل هذا المثبط يمكن أن يحرر هذه الإمكانيات الكامنة.
كيف تم اكتشاف هذه القدرات وتفعيلها؟
أجرى العلماء تجارب على متطوعين تمكنوا من التأثير على مولد الأحداث العشوائية (REG).
استطاع المشاركون تحريك سهم على شاشة الكمبيوتر باستخدام عقولهم فقط بعد الخضوع للعلاج.
أوضح الدكتور موريس فريدمان، الباحث الرئيسي من معهد بايكريست للعلوم الصحية، أن هذه النتائج تغير فهمنا لتفاعل الدماغ مع الأحداث العشوائية.
شملت الدراسة 108 متطوعين، ونُشرت في مجلة "كورتكس" عام 2024.
قُسِّم المتطوعون إلى مجموعات تلقت تحفيزاً مغناطيسياً مختلفاً لأجزاء من الدماغ.
أظهرت المجموعة التي تلقت التحفيز على الجزء الأيسر من الفص الجبهي الأوسط زيادة ملحوظة في قدراتها التخاطرية.

الآثار المستقبلية لهذا الاكتشاف
يأمل الباحثون أن يؤدي هذا الاكتشاف إلى تقدم كبير في فهم القدرات النفسية.
يهدف البحث إلى نقل هذا المجال من البحث إلى نطاق العلوم التقليدية المعتمدة.
يفتح هذا البحث الباب أمام إمكانيات جديدة لاستكشاف العقل البشري وقدراته غير المعروفة.
قد تصبح القدرات التي كانت تعد خيالاً علمياً قابلة للتحقيق يوماً ما بفضل هذه الأبحاث.

ملخص سريع
- اكتشف علماء كنديون آلية لتعطيل "المثبط النفسي" في الدماغ.
- يسمح تعطيل هذا المثبط بالوصول إلى قدرات تخاطرية كامنة.
- أظهرت التجارب تحسين القدرات النفسية بالتحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة (TMS).
- نُشرت الدراسة في مجلة "كورتكس" عام 2024 وشملت 108 متطوعين.
- يفتح الاكتشاف آفاقاً جديدة لفهم العقل البشري وقدراته الخارقة.
أسئلة واستفسارات
مفاهيم شائعة وتصحيحات
- الخطأالاعتقاد بأن القدرات الخارقة أصبحت متاحة للجميع فوراً.التصحيحالدراسة تشير إلى وجود قدرات كامنة تتطلب تدخلات علمية معينة لتحريرها، وهي ليست متاحة للجميع بشكل طبيعي أو فوري.
- الخطأالخلط بين هذا الاكتشاف العلمي والخرافات أو العلوم الزائفة.التصحيحيهدف هذا البحث إلى دراسة الظواهر النفسية بمنهج علمي صارم، ونقلها من مجال الخيال إلى نطاق البحث التقليدي القائم على الأدلة.
- الخطأتوقع تطبيقات عملية فورية أو واسعة النطاق لهذا الاكتشاف.التصحيحهذا الاكتشاف هو خطوة بحثية أولية، وتطوير تطبيقات عملية منه يتطلب المزيد من الأبحاث والتجارب وقد يستغرق وقتاً طويلاً.