
تشير دراسة حديثة من جامعة ويسكونسن، ميلواكي، إلى وجود علاقة محتملة بين ملامح وجه الرجل (خاصة عرضه) وميله للصدق أو الكذب، حيث ارتبطت الوجوه العريضة بسلوكيات أقل صدقًا في سياقات معينة. ومع ذلك، يؤكد الباحثون أن هذه الملامح ليست سوى عامل واحد من عدة عوامل تؤثر على السلوك الأخلاقي ولا تمثل حكمًا قاطعًا.
تفاصيل وشرح أعمق
اكتشف باحثون في جامعة ويسكونسن، ميلواكي، أن الرجال أصحاب الوجوه العريضة كانوا أكثر عرضة للكذب أثناء المفاوضات والغش في الألعاب مقارنة بأصحاب الوجوه الضيقة. وقد أظهرت نتائج مسح منفصل أن هؤلاء الرجال يشعرون بقوة أكبر من نظرائهم ذوي الوجوه النحيلة.
يوضح مايكل هاسلهن، أستاذ الإدارة في الجامعة والمؤلف المشارك للدراسة، أن هذه النتائج تقدم دليلاً هاماً على أن تركيبة وجه الرجل قد تشكل نموذجاً طبيعياً موثوقاً به لاحتمال انخراطه في سلوك مشكوك فيه أخلاقياً. لكنه يشدد على أن هذا الدليل يعد عاملاً واحداً فقط من عدة عوامل تؤثر على التصرف غير الأخلاقي، ولا يوجد اتصال مباشر وحاسم بينهما.
أمثلة توضيحية
- في الدراسة نفسها، كذب 13 طالباً فقط من أصل 115 مشاركاً، مما يؤكد أن ملامح الوجه وحدها لا تكفي للحكم على صدق الأشخاص.
- أظهر بحث سابق أن العديد من الأشخاص يربطون بين شكل الوجه العريض والتصرفات العدوانية. وقد يستغل أصحاب الوجوه العريضة هذا الحكم المسبق لفرض قوتهم على الآخرين مع مرور الوقت، مما قد يفسر ميلهم للسلوكيات غير الصادقة.
معلومات ذات صلة
في المقابل، تقدم لغة الجسد حوالي 1,000 نموذج من الإشارات غير الشفهية في كل دقيقة من التفاعل البشري، وهي تعكس طريقة العقل اللاواعي في التعبير عن المشاعر. لذلك، فإن السلوك غير اللفظي غالباً ما يكشف المشاعر الحقيقية للشخص، بغض النظر عن محاولاته للتحكم بها.